لندن
عاصمة التسوق في العالم
أسماء عريقة تروي قصصاً تاريخية لأشهر أسواق العاصمة البريطانية لندن أهلا وسهلا


§
محلات هارودز باعت أول أجهزة تلفاز في العالم
§ كوفنت
غاردن.. موقع سياحي من الطراز الأول
§ هامليز
يستخدم الأطفال كمستشارين للألعاب
§ فويلز
أضخم مكتبة في لندن
§ منافذ
البيع تتنوع بين المحال الراقية والأسواق الشعبية

تأكد موقع لندن في الأعوام الأخيرة كمدينة عالمية كبرى، وليس فقط كعاصمة بريطانية، وذلك لتنوع أساليب المعيشة فيها وتقديمها لأحدث خطوط الموضة والكثير من سلع التسوق التي يسعى إليها الزائر. وهي وإن كانت لا تزال أغلى قليلاً من منافسات لها مثل نيويورك وهونغ كونغ إلا أنها تتفوق في النوعية، وتنوع المعروضات التي توفر اختيارات مناسبة لكل الأذواق والرغبات.قديمًا كان المثل الإنجليزي يقول «من سأم من لندن فقد سأم من الحياة، ففي لندن تتاح كل مباهج الحياة العصرية وأساليبها»، وكان المثل يطبق على نطاق بريطاني، ولكنه الآن يمكن أن يطبق على نطاق عالمي. وهي توفر للزائر العربي سهولة السفر والوصول إليها واللغة الإنجليزية التي تعود العرب الحديث بها في مدنهم الخليجية، وابتعادها عن تعقيدات تأشيرات الدخول في المطارات البريطانية. وعلاوة على ذلك فإن بعض ما يبحث عنه العربي في لندن متاح في منافذ تجارية تتحدث اللغة العربية. ففي أحياء مثل شارع اكسفورد وادجوار ونايتسبريدج، تسعى المحلات التجارية إلى تشغيل بعض موظفيها على الأقل من الناطقين باللغة العربية.
وتتنوع منافذ البيع اللندنية بين المحلات الراقية المشهورة عالميًا وبين الأسواق الشعبية التي تعرض سلعها في شوارع مغلقة للمارة فقط. وهي تقدم، أيضًا، شركات البيع التي تقدم كل شيء تحت سقف واحد، وأخرى تتخصص في مجالات معينة مثل الأدوات الرياضية أو لعب الأطفال.
كما يمكن للزائر التسوق في مناطق أو شوارع معينة تقدم له كل احتياجاته في منطقة محدودة، أو الذهاب إلى مراكز تسوق على أطراف المدينة بعيدًا عن الزحام. وتجد المحلات المتخصصة هائلة الحجم التي تقدم كل الاحتياجات في مجال واحد إقبالاً من الزوار العرب القادمين من مدنهم وتقدم، أيضًا، نماذج مصغرة الحجم من هذه المنافذ، يجدون فيها التنوع وأحدث الخطوط.
ومن أشهر محلات لندن التي تقدم جميع المنتجات في موقع واحد التي يطلق عليها تقليديًا اسم «
Department Stores» هارودز، وماركس آند سبنسر، وبيتر جونز، ودبنهامز، وسلفردجز، وليبرتي، وباركرز، ووايتلي، وهارفي نيكولز. كما يدخل محل فورتنوم آند ماسونز ضمن هذا التصنيف أيضًا، مع تركيز أكثر على الأغذية الفاخرة التي يتخصص فيها.

أسماء تاريخية
ولكل محل اسم عريق وقصة تاريخية تروى، وهذه ملامح بعض هذه المحلات المشهورة:

«هارودز» «Harrods»:
وهو من أشهر محلات لندن على الإطلاق، ويملكه رجل الأعمال المشهور محمد الفايد. تأسس المحل في عام 1849 لكي يوفر جميع السلع لزبائنه مهما كانت صعوبة الطلب. وهو أكبر من مجرد محل فاخر أو مبنى أخاذ في نايتسبردج. فعلى مر العصور دخل أبوابه جميع المشاهير من أمثال سيغموند فرويد، وأوسكار وايلد، والملكة ماري، وجميع نجوم هوليوود. وتطور المحل من غرفة واحدة، يعمل بها اثنان فقط، إلى ما هو عليه اليوم. واحترق المحل تمامًا في عام 1883 وأعيد بناؤه من جديد.
وبعد تحوله إلى شركة عامة في عام 1889 توسع هارودز في نشاطاته وأدخل أول مصعد في العالم لخدمة زبائنه. كما دخل في منافسة مع محل سيلفردجز لتحقيق أكبر نسبة من الأرباح ونجح في التحدي. وقدم سيلفردجز لهارودز نموذجًا فضيًا ما زال موجودًا في الطابق تحت الأرضي في محل هارودز إلى اليوم.
وعبر تاريخه باع هارودز سلعًا غريبة لزبائنه الذين طلبوها مثل تمساح لمواطن بريطاني، وفيل صغير لممثل أميركي مغمور اسمه رونالد ريغان أصبح بعد ذلك رئيسًا للولايات المتحدة.
وباع هارودز اليخوت الفاخرة، والطائرات الخاصة، وقدم خدمات تنظيم الجنازات، وباع أول أجهزة تلفاز في العالم. ومن هارودز كان يمكن استئجار سيارة إسعاف بممرضة.
وفي أثناء الحرب العالمية تحول هارودز إلى الصناعات العسكرية، وصنع المظلات، وملابس الجنود، وقطع غيار الطائرات. وفي تاريخه الحديث انضم هارودز إلى مجموعة هاوس اوف فريزر حتى اشترته عائلة الفايد بمبلغ 615 مليون جنيه استرليني في الثمانينيات. وأنفق محمد الفايد 300 مليون جنيه استرليني أخرى لتحديث هارودز واستعادة مجده القديم. ويغطي هارودز مساحة 4.5 فدان ومليون قدم مربع من مساحات البيع.
ويولد المحل 70٪ من الطاقة الكهربائية التي يستخدمها، كما يستمد المياه من آبار خاصة به. ويضم المحل حاليًا 40 مصعدًا ويتلقى سبعة آلاف مكالمة هاتفية يوميًا ويضيء واجهته 12 ألف مصباح كهربائي، يتم تغيير 300 منها يوميًا. ويستطيع المشتري اليوم أن يجد في هارودز حذاء مرصعًا بالألماس ثمنه مليون جنيه استرليني، أو يطلب تمثالاً من الشمع لنفسه بالحجم الطبيعي.
من طرائف هارودز، أيضًا، أن الممثل بيرس بروسنان الذي قام بدور جيمس بوند كان يعمل بائعًا في صيدلية هارودز.

«سيلفردجز» «Selfridges & Co»:
بناه المستثمر الأميركي غوردون سيلفردجز في عام 1909 في موقعه الحالي في أكسفورد ستريت ليكون بذلك أول نواة لتأسيس شارع التسوق الأول في لندن. كانت كلفة البناء حينذاك لا تزيد على 400 ألف جنيه استرليني. توفي غوردون في عام 1947، وبيع «سيلفردجز» بمبلغ 3.4 مليون جنيه استرليني بعد ذلك بعشر سنوات. وتم بيع المحل مرة أخرى لثري اسمه تشارلز كلور بمبلغ 63 مليون جنيه استرليني في عام 1965.
ويتخصص «سيلفردجز» في الملابس النسائية والرجالية، ومستحضرات التجميل، ولوازم الأطفال، والمأكولات بأنواعها، ولوازم المنزل الحديث، والتقنيات والإلكترونيات، وخدمات الأفراح، ومختلف أنواع الهدايا. ويقع «سيلفردجز» في شارع اكسفورد بالقرب من محطة «بوند ستريت» لمترو الأنفاق على خطي «سنترال» و«جوبيلي».
«فورتنوم آند ماسون» (Fortum & Mason):
يعد من أشهر المحلات التي تورد الأغذية للعائلة المالكة في بريطانيا. وهو من أقدم محلات لندن حيث تأسس عام 1707. شهد «فورتنوم آند ماسون» فترات توسع كبيرة في القرن الثامن عشر عبر توسع الإمبراطورية البريطانية في الهند. وتخصص المحل في استيراد الشاي الهندي الفاخر والتوابل. ومرة أخرى توسع «فورتنوم آند ماسون» في أميركا عبر بيع الشاي للمجتمع المخملي في بوسطن في القرن الثامن عشر. ومن النشاطات غير العادية التي عمل بها «فورتنوم آند ماسون» خلال القرن الثامن عشر كان إرسال البريد «قبل اختراع الطوابع وتأسيس مكتب البريد الرسمي» وكان متلقي الرسائل هو الذي يدفع ثمن الإرسال في العادة. وشارك «فورتنوم آند ماسون» في المعرض الدولي العالمي الذي جرى في لندن في عام 1851، كما كان من أوائل المحلات التي تلقت الطلبات بالهاتف في العالم، بعد اختراع الهاتف.
ويتمتع «فورتنوم آند ماسون» بتكليف توريد الأغذية للعائلة المالكة منذ 150 عامًا. ويقال إن أفضل أنواع الشاي والمربى في بريطانيا تباع في «فورتنوم آند ماسون».

المحال المتخصصة
من نماذج المحال المتخصصة في لندن يمكن اختيار النخبة التالية:
«هامليز» «Hamleys»:
وهو محل عالمي مشهور متخصص في لعب الأطفال التي يعرضها على سبعة طوابق في موقعة في «ريجنت ستريت». وتأسس هذا المحل في عام 1760 لكي يقدم أحدث خطوط لعب الأطفال التي يقدم منها الآن حوالي 40 ألف نوع وتشكيلة. وداخل المحال يجد الأطفال أنفسهم في جنة ألعاب فيها ألعاب الفيديو المجانية التي يمكن تجربتها قبل شرائها، وركن لألعاب هاري بوتر كأحدث إضافة في المحل، بالإضافة إلى جميع نماذج شخصيات ديزني والألعاب الجديدة لكل الأعمار.
وفي ركن الدببة يستطيع الزائر أن يصمم بنفسه الدب المفضل لديه ويحصل عليه مصنوعًا في اليوم نفسه. وبلغ من شهرة المحل عالميًا أنه يجتذب أكثر من ستة ملايين زائر سنويًا. وفي المواسم، مثل عطلة نهاية العام، يشعر الزائر من شدة الإقبال أن المحل به ستة ملايين مشترٍ في الوقت نفسه!
ويتلقى العاملون في «هامليز» تدريبًا خاصًا لإضحاك الأطفال والحديث مع أولياء الأمور، كما يقدم «هامليز»، أيضًا، ألعابًا بهلوانية مسلية لجميع زائريه. وإذا كان الزحام مزعجًا لبعض الزوار من كبار الشخصيات، يمكن ترتيب زيارات خاصة يغلق خلالها المحل أبوابه ليقتصر فقط على النخبة. كما يمكن للأطفال الاحتفال بأعياد ميلادهم في «هامليز». ويستخدم «هامليز» بعض الأطفال كمستشارين للألعاب!

«ليليوايتس» «Lillywhites»:
وهو، أيضًا، مشهور في موقعه القابع على ميدان بيكاديللي بتقديم أكبر تشكيلة في لندن من الأدوات والملابس الرياضية. تأسس «ليليوايتس» في عام 1763 في منطقة هايماركت وانتقل إلى مقره الحالي في عام 1925.
ويقدم «ليليوايتس» منتجاته التي توفر الأدوات والملابس لحوالي 45 رياضة مختلفة على مساحة 35 ألف قدم على ستة طوابق. وهو محل تقليدي لا يأبه بالتقنيات الحديثة ويركز على تقديم أوسع الاختيارات لزائريه. وهو يحمل الشعار الملكي كمورد للأدوات الرياضية للعائلة المالكة.

في مجال المكتبات
والإنتاج الأدبي يشتهر في لندن كل من «فويلز» «Foyles» و«ووترستونز» «Waterstones». ويقع فويلز في شارع «شارنغ كروس» ولا يعد هائلاً بالمقاييس العصرية ولكنه كان يومًا ما أضخم مكتبة في لندن. وهو يحتوي على آلاف الكتب في جميع المجالات بأرشيف خاص قد يكون محيرًا للزائر الجديد، ولكن العاملين فيه يتلقون تدريبًا لمدة ستة أشهر قبل مقابلة الزبائن لمساعدتهم في العثور بسرعة عما يبحثون عنه.
أما «ووترستونز» فهو سلسلة من المكتبات التي تنتشر في 200 موقع حول بريطانيا مع مركز رئيس في بيكاديللي. وهو يعد الآن أكبر محل للكتب في أوروبا ويوفر أكثر من مليون كتاب على تسعة طوابق في مبنى بيكاديللي الذي تم بناؤه في عام 1930.وإلى جانب الكتب يقدم «ووترستونز» لزبائنه مقهى ومطعمًا وصالونًا للاستجمام ومحلاً للهدايا. ويمكن من طابقه الأعلى مشاهدة أنحاء لندن حتى مبنى البرلمان. وهو يقدم البديل العصري لتسوق الكتب عند مجرد طلبها من على الإنترنت.

«أوستن ريد» «Austin Reed»:
يشتهر في مجال الملابس ويقع في ريجنت ستريت المتفرع من ميدان بيكاديللي، ويمثل الموقع أفخم منطقة في تفصيل الملابس الرجالية والنسائية. تأسس في لندن عام 1911 وقام بعملية تجديد شاملة مؤخرًا تكلفت 12 مليون جنيه استرليني لتحديث خمسة طوابق. وهو يقدم خدمة تفصيل البدلات الرجالية، وأحدث موديلات الألبسة الرجالية بأنواعها.

في مجال الملابس
، أيضًا، تقع شركة مغمورة عريقة اسمها غيفز آند هوكس «
Gieves & Hawkes» في شارع «سافيل رو». تأسست عام 1785 وتلعب الآن دورًا محوريًا في تقديم البدلات الرجالية التي تفصلها الشركة على مقاس كل عميل. وهي ضمن العديد من الشركات المتخصصة في هذا المجال تقع في الشارع نفسه ويقبل عليها كبار المشاهير والساسة.وتشتهر محلات هذه المنطقة بتقديم أحدث الخطوط التي تتبعها موضة لندن، ثم بقية أنحاء العالم في فن التفصيل، كما يمكن شراء البدلات الجاهزة أيضًا منها.

من المحلات المتخصصة
في صناعة الأحذية محل «شيليز» «Shellys» في شارع «هاي ستريت كنزنغتون» ضمن عشرة فروع أخرى في أنحاء لندن. وهو يتخصص في جميع أنواع الأحذية التي يصممها مصممون عالميون بصفة حصرية للمحل.


الأسواق الشعبية
وعلى الجانب الشعبي في التسوق اللندني تنتشر أسواق الشوارع التي يمكن الحصول منها على جميع الأغراض من ملابس ولوازم شخصية، وأدوات منزلية، بالإضافة إلى الخدمات المعهودة في الأسواق من شراء الورود، ولوازم الهاتف الجوال، والكتب، والأدوات الكهربائية، والمأكولات، وأحيانًا اكسسوارات السيارات.
ومن أشهر أسواق لندن الشعبية «ليزر لين» بالقرب من محطة «تشانسري لين» على خط «سنترال» لمترو الأنفاق، وسوق «بورتوبيللو رود» بالقرب من محطة «نوتنغ هيل غيت» على الخط نفسه.
ويعود تاريخ بعض هذه الأسواق إلى العصور الوسطى، وبعضها يتبع التقاليد نفسها في عمليات البيع والشراء، حيث يمكن التفاوض على الأسعار ومبادلتها بأخرى. كما يمكن شراء بعض الأغراض الغريبة وغير العادية بأسعار شعبية للغاية.
وفي بعض هذه الأسواق يلزم الذهاب مبكرًا للحصول على أفضل عروض الشراء، كما أن بعضها يعمل في أيام معينة، أو في فترات محدودة في أثناء النهار. ومن أهم هذه


الأسواق:

«سوق كامدن» «Camden Market»:
وهي سوق حديثة نسبيًا، ويقبل عليها الصغار بشكل متزايد، ومنها يمكن
شراء جميع الأغراض من ملابس، وأسطوانات موسيقية، وأنتيكات وسجاد، بالإضافة إلى الطعام والشراب. وتزدحم السوق بوجه خاص أيام الأحد، وهو عطلة أسبوعية في لندن. ويتذكر الزائر لهذه السوق أجواء لندن في الستينيات.
ويعمل في السوق العديد من المصممين المبتدئين الذين يقدمون خطوطهم الجديدة للشباب بأسعار زهيدة. ويمكن زيارة هذه السوق بين التاسعة صباحًا والخامسة عصرًا، ويمكن الوصول إليها بمترو الأنفاق، ومنها يمكن المشي إلى حدائق ريجنت بارك وزيارة المسجد المركزي الكبير على طرف هذه الحدائق. وبعده يمكن الاستمرار في المشي لزيارة متحف الشمع المعروف باسم «مدام توسو».
«كوفنت جاردن» «Covent Garden»:
وهو موقع سياحي من الطراز الأول يقبل عليه الزوار ليس فقط من أجل الشراء وإنما من أجل الاستمتاع بالمناخ العام فيه. تجرى على الساحات فيه بعض الألعاب المسلية وتنتشر على جوانبه المقاهي والمطاعم.
ولكن النصيحة العامة هي عدم تناول الطعام في المنطقة، لأن النوعية رديئة والأسعار باهظة، والأفضل قضاء بعض الوقت بين محلات كوفنت جاردن ثم تناول الغداء في مكان آخر.
وتنتشر في أرجاء المنطقة جميع منافذ مبيعات الأزياء والأحذية والاكسسوارات، بالإضافة إلى السوق الشعبية المغطاة التي ظهرت في أفلام هيتشكوك القديمة.
«غرينيتش ماركت» «Greenwich»:
وهي مجموعة من الأسواق المتداخلة في شرقي لندن تجمع فيما بينها الحرف، والكتب، والملابس، واللوازم الشخصية الرخيصة. وهي منطقة سياحية، أيضًا، قريبة من سفينة «كاتي سارك» التاريخية ومتحف غرينيتش العسكري الذي يقع على خط غرينيتش حيث أصل التوقيت العالمي. ويمكن زيارة هذه السوق في عطلة نهاية الأسبوع.
«بيتي كوت لين» «Petticoat Lane»:
وهي من أشهر أسواق شرق لندن، ولكنها قد تكون محبطة  للتوقعات لمن يزورها للمرة الأولى. وهي تقام في أيام الأحد وتباع فيها جميع السلع الرخيصة والمستعملة، وأحيانًا المسروقة أيضًا. ويمكن الذهاب منها إلى أسواق أخرى مجاورة مثل سوق «سبيتافيلد» التي تباع فيها الفواكه والخضراوات بالجملة، وسوق كولومبيا رود الخاصة فقط بالزهور.
«بورتوبيللو رود ماركت» «Portobello Road Market»:
وكانت أيامه المزدهرة في الستينيات حينما كانت أحدث خطوط الموضة تباع هناك، بالإضافة إلى الأنتيكات واللوحات الفنية عالية الجودة بأسعار رمزية. وتباع هذه الأنتيكات في الجانب الجنوبي من السوق في الوقت الحاضر، بينما يتخصص وسط السوق في الأطعمة والخضراوات، وتباع الأغراض الشخصية في الجانب الآخر من السوق.
وتعد المنطقة المحيطة بالسوق التي تمتد من «نوتينغ هيل غيت» شمالاً من أرقى أحياء لندن حاليًا، ويغمرها الطابع الارستقراطي الثري.
وتعد تجربة زيارة هذه الأسواق مختلفة تمامًا عن التسوق في محلات لندن الراقية، حيث لابد من التفاوض على الأسعار، والحرص في شراء ما يحتاج إليه المشتري فقط، حيث لا يمكن إعادة البضائع بعد شرائها إلا بالاتفاق المسبق على ذلك.
ولابد لزائر لندن أن يغامر في كل زيارة بالذهاب إلى مواقع جديدة عن تلك التي يعتادها كل عام. فهناك من المنافذ التجارية والأسواق ما هو غير معروف، ولكنه يوفر تجربة تسوق راقية في ع اصمة تعد بحق مدينة التسوق العصرية.