أخبار

 

الفارس يعود إلى البطولات بعد غياب 10 سنوات

النصر يحرز كأس فيصل بن فهد ويعانق المجد

الأصفر يكسر شوكة الزعيم بهدفين ويروي عطش السنين.

 

عاد الفريق النصراوي مجددًا إلى دائرة الذهب ومعانقة البطولات عن جدارة واستحقاق، عندما أحرز كأس الأمير فيصل بن فهد لأندية الدرجة الممتازة لكرة القدم، بفوز مستحق وصريح على جاره وغريمه التقليدي الهلال، بهدفين مقابل هدف وحيد في ديربي جديد، وذلك في المباراة التي جمعت الفريقين يوم الأربعاء 25 ربيع الأول 1429هـ الموافق 2 إبريل 2008م في استاد الملك فهد الدولي بالرياض على نهائي الكأس التي دخلت عامها الـ33 ودورتها الـ23، والتي تحمل اسم الراحل فقيد الرياضة والشباب الأمير فيصل بن فهد، رحمه الله.
وتوج صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد، الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، وبحضور نائبه صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز، فريق النصر بالكأس الغالية، ليسجل بذلك عودته من جديد إلى منصات التتويج ومعانقة ذهب البطولات، بعد غياب دام عشر سنوات.

مشوار النصر في المسابقة

حل النصر «الملقب بالفارس، والأصفر، والعالمي» ضمن فرق المجموعة الأولى التي ضمت إلى جانبه فرق: الأهلي، والوحدة، والاتحاد، والوطني، والطائي. وجاء تأهله للأدوار النهائية بعد حصوله على المركز الثاني في مجموعته برصيد 19 نقطة، حيث تغلب في الدور الأول على الوحدة 3-1، ثم على الاتحاد 4-1، قبل أن يتعادل مع الأهلي بهدفين لكل منهما، ومع الطائي بهدف لمثله، وحقق فوزًا كبيرًا في ختام مشوار الدور الأول أمام الطائي بثلاثة أهداف مقابل هدف.

وفي الدور الثاني تعادل مع الوحدة 2-2، ثم تفوق على الاتحاد 3-2، ثم تعرض إلى الخسارة الوحيدة التي جاءت أمام الأهلي 0-2، ثم عاد واكتسح الوطني 4-0، وفي اللقاء الأخير في المشوار التمهيدي تعادل مع الطائي 1-1، ليحتل المركز الثاني بعد متصدر المجموعة فريق الأهلي. وتأهل لملاقاة فريق الشباب متصدر المجموعة الثانية في لقاء الدور نصف النهائي، وكسبه بركلات الترجيح، وتأهل للنهائي بجدارة.

أحداث المباراة

على أنغام الجماهير وأهازيجهم التي ملأت جنبات مدرجات استاد الملك فهد الدولي بالرياض، وتخطت حاجز الـ60 ألف متفرج حضروا منذ وقت مبكر، انطلقت المباراة الختامية بحذر وترقب من الجميع، حيث كان كل من الفريقين يسعى إلى خطف اللقب وتحقيق الإنجاز، وبرعاية كريمة من الأمير سلطان بن فهد، وكانت البداية والسيطرة هلالية، ولم تفلح أي من محاولات الفريقين في هز الشباك طوال الشوط الأول.

وبدأ الشوط الثاني بغموض تكتيكي من كلا الفريقين استمر حتى الدقيقة الثانية، عندما مرر أحمد البحري كرة طولية خلف دفاع الهلال، تباطأ فيها المدافع حسن خيرات، فخرج الحارس الدعيع لملاقاتها قبل أن يصلها المهاجم النصراوي ريان بلال الذي تعرض إلى عرقلة احتسبها الحكم ضربة جزاء، سددها البرازيلي إيلتون محرزًا الهدف النصراوي الأول في الدقيقة 47، فاشتعلت مدرجات الملعب باللون الأصفر.