عادات المديرين المتميزين

قرر لاري بيغ مع زميله سيرغي برين في يوليو من عام 2001، وبعد سنوات قليلة من تأسيس شركته الناشئة «جوجل»، فصل كل المديرين بالشركة. كانت هذه هي الخطوة التي يراها للقضاء على البيروقراطية في الشركة، ولكنه سرعان ما تراجع بعدما أيقن أنه لا غنى عن وجود المديرين.
بعدها أجري مسح في الشركة بهدف تحسين عملية الإدارة، واستخدم في هذا المسح السري استبانة أجاب عنها الموظفون، ومن ثم تمت مشاركة النتائج مع المديرين بهدف الحصول على نقاط التميز لديهم، وتشجيعهم على مناقشة النقاط السلبية التي تحتاج إلى تحسين.
وتضمنت أهم الخصال التي تناولتها الاستبانة للحكم على سلوك المدير المثالي:
القيام بردود فعل تنفيذية تساعد الموظفين على تحسين أدائهم.
- عدم التورط في مناقشة التفاصيل الصغيرة التي ينبغي التعامل معها من أشخاص في مستويات إدارية أخرى.
- إظهار الاحترام لموظفيهم.لمحافظة على تركيز فريقهم بشأن الأولويات والنتائج والإنجازات.
- مشاركة المعلومات، ذات الصلة بالعمل، من الإدارات العليا، مع الموظفين بشكل دوري.
- إجراء النقاشات الهادفة حول تطوير العمل مع كل أعضاء الفريق لمرة واحدة على الأقل كل ستة أشهر.
- إيصال الأهداف الخاصة بفريق العمل بشكل واضح.
- امتلاك الخبرة التقنية المطلوبة لإدارة فريقهم.
- يظهر موظفوهم تقديرًا لهم أمام زملائهم الآخرين بالشركة.

 

الخبز الألماني
لكل شعب من شعوب العالم عادات وثقافات خاصة به، تميزه عن غيره من الشعوب. ومن بين البلدان التي تحظى بهذه الثقافات الفريدة، دولة ألمانيا، فلا يكاد يوجد بلد في العالم تتنوع فيه أصناف الخبز، كما تتنوع في ألمانيا، إذ تطورت وصفات صناعة الخبز وطرائقها عبر مئات السنين، وحافظت على تراثها العريق، رغم تبنيها أحدث المعارف العلمية. منذ العصور الوسطى تداول الخبازون معارفهم وفنون صناعة الخبز وعملوا على حماية معارفهم وأساليبهم وصفاتهم من خلال تبني تقاليد البلدان والشعوب الأخرى.
من الثقافات الأخرى التي يتمتع بها الشعب الألماني فكر التعاونيات، «فما لا يقدر المرء على تحقيقه منفردًا، يمكن تحقيقه مع الآخرين»، كانت هذه فكرة فريدريش رايف آيزن، الذي عاش بين 1818 و1888، وكان أحد مؤسسي فكر التعاونيات. تتشارك الأهداف اقتصادية أو ثقافية، أو لتقديم الدعم الاجتماعي وممارسة نشاط المجتمع المدني من قبل الأعضاء. وقد ترسخت رسالة رايف آيزن، حيث باتت التعاونيات تتمتع بشعبية كبيرة في ألمانيا. وتوجد اليوم تعاونيات في مختلف المجالات من العمل إلى التسوق والتغذية والسكن. وتضم التعاونيات في ألمانيا ما يزيد على 21 مليون عضو.